الشيخ حسن المصطفوي
231
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
- 4 / 10 . * ( كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ) * - 89 / 17 . * ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ) * - 107 / 2 . * ( أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ ) * - 90 / 15 فهذه الآيات الكريمة تدلّ على انقطاع وانفراد في اليتيم ، فيحتاج إلى إعانة وتقوية وعطوفة وإطعام وإكرام ، حتّى ينجبر بهذه الأمور ضعفه وتفردّه وانقطاعه . فانّ مجرّد فقدان الأب لا يقتضى استحقاق إكرام أو إطعام . وأيضا إنّ قيد الانتهاء إلى البلوغ : يؤيّد الأصل في المادّة ، كما قال تعالى : * ( وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّه ُ ) * - 6 / 152 وإن كان الظاهر كون القيد متعلَّقا بالحكم وهو النهى عن القرب بمال اليتيم ، لا بالموضوع وهو اليتيم . يثرب راجع مادّة ثرب . وفى التهذيب 10 / 78 - لا تثريب عليكم . قال الزجّاج : لا إفساد عليكم . وقيل لا تعداد للذنوب عليكم ولا توبيخ . ثرّب فلان على فلان ، إذا بكَّته وعدّد عليه ذنوبه . يقال : ثرب وثرّب وأثرب ، إذا وبّخ . وروى عن النبىّ ( ص ) : إنّه نهى أن يقال للمدينة يثرب ، وسمّاها طيبة . كأنّه كره ذكر الثرب . معجم البلدان - مدينة يثرب : قال المنجّمون : طول المدينة من جهة المغرب ستّون درجة ونصف . وعرضها عشرون . فهي في مقدار نصف مكَّة ، ولها نخيل كثيرة ومياه ، ونخيلهم وزروعهم تسقى من الآبار عليها العبيد ، وللمدينة سور والمسجد في نحو وسطها ، وقبر النبىّ ( ص ) في شرقىّ المسجد ، وهو بيت مرتفع